أردوغان صاحب القلب الكبير هو قرة أعيننا

شابات وشبان قادمون من مختلف أرجاء العالم الى تركيا لتلقي التعليم حاملين بجعبتهم الكثير من المحبة من بلادهم

أردوغان صاحب القلب الكبير هو قرة أعيننا

 

محمد الشيخ: أردوغان صاحب القلب الكبير هو قرة أعيننا

 

الشبان القادمون من شتى أرجاء العالم لتعلم الصحافة في تركيا كي يصبحوا كالسد المنيع ضد حملات تشويه سمعة تركيا على الساحة الدولية، يعربون عن امتنانهم بكلمات مليئة بالإطراء لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان لما قدمه لبلادهم و العالم الاسلامي.

 

تركيا اصبحت أكثر شفافية بفضل قضية خاشقجي

 

عبد النور عدن (27) كنت أعمل لدى هيئة الاذاعة البريطانية BBC في كينيا، و تركت عملي كي التحق بالدراسة هنا. لتركيا مكانة كبيرة في قلوب الشعب الكيني. أردوغان هو أول زعيم غير أفريقي يزور الصومال، و هذا الأمر حمل رسالة مغزاها "نحن معكم في أوقاتكم العصيبة"، و نحن فتحنا له قلوبنا. ابناء الشعب في بلدي يرتدون قمصان كتب عليها ('Viva Erdoğan') أي "يعيش أردوغان". و الكثير يضع صورة أردوغان و العلم التركي على شاشة حاسوبه الشخصي أو هاتفه الجوال. تركيا كانت الأمل بالنسبة للعديد من الناس، و قد شبعت بطون الكثيرين بفضل المساعدات القادمة من تركيا. و عندما ادركت الأمر قلت "إذا كانت تركيا التي تبعد عنا هذه المسافات الكبيرة قد جاءت إلى هنا ، فلماذا لا نتعلم لغتها و ثقافتها". و هكذا اتخذت القرار في القدوم الى تركيا. وسائل الاعلام الأجنبية تنشر الكثير من الأخبار السلبية حول تركيا، مع ان الاعلام التركي زاد شفافية بفضل قضية جمال خاشقجي، اذ لم تخقي تركيا الخبر، و نشرته للعالم أجمع.

 

محمد الشيخ (28): اتيت من غزة الى تركيا لأكمل دراستي العليا في جامعة أنقرة. تركيا التي وقفت معنا ضد انتهاكات حقوق الإنسان في بلدي، لها مكانة خاصة جدا في قلوب شعب غزة. ان اردوغان ذات القلب الكبير الذي تحدى إسرائيل في دافوس له مكانة كبيرة في قلوبنا. نحن نعرف أنه دائما معنا. تركيا تزيدنا قوة من خلال المساعدات الانسانية و الدعم الصادق. و من يعلم بأنني فلسطيني من أبناء الشعب التركي، لا يبخل عليَ بمحبته. هذا حصل بفضل جسر المحبة الممتد بين الشعبين. عملت صحفياً في غزة لمدة 4 أعوام. و أردت ان أخبر العالم بما يجري في فلسطين.

 

مبصرة جاهان فاطمة (29) : ينشرون انباءً خاطئة عن تركيا من خلال وسائل الاعلام العالمية في بنغلادش. وقالوا ان أردوغان فر هاربا و ان المحاولة الانقلابية نجحت في الخامس عشر من تموز/يوليو. وقد قلت لمن تواصل معي من زملائي الصحفيين من بنغلادش ان أردوغان لم يذهب إلى أي مكان و ان شعبه يقف وراءه و ان المحاولة الانقلابية قد فشلت. انا لم اصادف هذا الكم من الحفاوة في بلدي، تركيا اصبحت وطني الثاني.

 

قطعنا شوطا كبيرا في التعليم الدولي

رئيس شؤون الأتراك في الخارج و المجتمعات ذات الصلة (عبد الله اران): تُقدم رئاسة شؤون الأتراك في الخارج و المجتمعات ذات الصلة منحة لما يقارب لـ 17500 طالب. نحن نسعى من أجل زيادة عدد الطلبة المتميزين و ارسالهم الى جامعات جيدة. هناك عمل جاد وراء مشروع المُنح التي نقدمها. لقد قطعت تركيا شوطا كبيرا في التعليم الدولي . و نسعى لجذب أكبر عدد من الطلبة المتميزين  الى الجامعات. ستفتح أبوب المراجعات لهذا العام في الخامس عشر من كانون الثاني / يناير 2019.

 



اخبار ذات صلة